أيّامُنَا, هَمَسَاتُنَا, حَتّى دُمُوعُنَا , س تُصبح غَدَاً ذكرَيَات : ” )


وجَآعِل ” آلجَنْه “ لـِ / مَنْ صّلى و تَآبَ . .
أرّزقَنـــاْ ،
محّبـة أهَل آلدُنَيآ و آلسّمآءَ ،
و أدّخِلنا آلجّنْـه بِـ / غّيرَ حِسآبّ
اللهم آميين { ♥ }
This slideshow requires JavaScript.












اذا مررت يوما من الايام بصفـבـتي
وقرات اسطري
ورايت المي وانفطار قلبي
فقط ابتسم واخبرني ….
בـتى لااكِمل رבـلة العناء
فقد جف قلمي ,,, وتعبت يدي
وانهكِت قلبي ,,,
فقط اخبرني ان اتوقف …
فقد علمت بمعناتي واشتياقي في غيابكِ
فاخبرني فقد يلتئم جرבـي
فارجوووكِ ساعدني
آآه اخشى أن اطيل المكِوث هنا …
فقد ادمنت عزفا منفردا
בـتى غرد بي خارج السرب ….



|
|
قد تكون الظروف حائلاً أمام الكثير لكنها للبعض كانت أداة تحفيز .. وليست أداة تكسير كانت لهم منبع قوة .. وليست ضعف البعض يجعلها عقبة لأنه لايتقن القفز فوق الحواجز والبعض يتحايل عليها لأنه لامفر منها .. سوى العبور فوقها .. أو دهسها إن صح التعبير الظروف هي حيلة العاجز والعاجز لامكان له في غابة الحياة |
|
| ? | ||
Ala’a

أعتدتُ أن أكون من أعداد الأرقام الأولى، و ترتيب الأبجدية الذي لا ينتظر و إنما يُنتظر !
و أن لا أهتم للأعداد من خلفي، لأن السير يطول، و المقصد من كُل شيء انتهى الآن ..
و لم يبقى من ما بقي إلا ركامات الإنتظار ربما، ولكني لا أبالي في كُلّ أو حتى أسوأ الحالات، و الانتظارات ..
و الآن ..
مالذي جرى ؟!

سيأتي يومٌ تقفُ فيه لتتأملَ ما مضى من عمركَ , تصارعُ الذكرى
تصحو على خيالاتِ ماضٍ جميلٍ بأمنياتِ حاضرٍ ليس له روح …
تتخبط على مفترقات الضياع و الهروب و الوجع
لكنكَ للأسف لن تجدَ حبيبكَ الذي أحببتهُ ذاتَ مساء
حينها قف طويلاً و اسأل نفسك …
ما الذي جرى ؟!

لم تعد السنين المطوية و المخفية تحت ذراعي تشكل فرقاً في العمر، أو في الفكرة !
نقترب من النهاية، نقترب أن لا نصبح نحن، نتمرد على الذوات !
بالأمس كُنتُ أحمل قصة الأميرة النائمة بيدي، و دُبيّ الصغير يحتضني،
و اليوم .. أحملُ كتاب الفلسفة، و بيدي الأخرى قلم يبتدع حريته!
ولم أعد أكتب.
مالذي جرى ؟!
